الشاعر.فاروق الباشا يكتب/غزال في بهرة الفيحاء

غزال فى بهرة الفيحاء..بقلم فاروق الباشا

هتف بى داعى الاشواق بليل صد
كث الدجن فيه ارسالات القمر
فحزمت جراحى اجوب مطارح البين
راغبا فى جوف العتم مستصغر شرر
او دخن مطهاة تنكب متن ريح
يستطيرها قسرا الى اباعد القطر
او نسمة تأخت وبخار مطهى حوى
لحم ظباء مغروقا فى ادام مزعفر
خطوت والالتياع سائقى والامل
ران إلى مد التشوف بعينى نمر
فعن لى فى بهرة الفيحاء تحلقا
غم تبيانه صخرا كان أو رهط بشر
فهممت استقرب المدى بخطى مستبشر
وامنى النفس بحتم زوال العسر
ردوا السلام وفرت الغيد حياء
يرقبن أمر الوافد من بينات ستر
تورارين الا المقتفى أثرها ظلت
بقفا الاستار ترقب اللقاء فى حذر
تتردد بين وقف وقعود راجية
وفاقا يهجع فورة القلب المنفطر
وهم الشيخ بعد الترحاب يسألنى
نسبى ولاى المقاصد ابتغاء السفر
وطفقت ابث مواجعى همسا وهطل
العيون يصبغ مقلتاى بلون الجمر
فطأطأ محولا كله إذنا وعينا
ترقب رعدة القسمات بقلب منكسر
وظللت أرص تباريح الوجد بين
يديه حتى كاد يشاركنى زرف العبر
غزالة مامثل الغزلان قاطبة
تفردت بقد معتلى بوجه مستنر
تعارض الانسام خفة ورهافة
وترسل خصلاتها كشلال منهمر
تبصر بعين مها فإن رنت بدلت
وقار الاعتصام زهولا قطيع النظر
محياها صفحة لجين وجسدها قلب
جمار استجلبوه من عتيق شجر
فم تأطر بشفاة من عقيق تحرس
سطرى لؤلؤ صفت فى فواح عطر
تقول فتريح النفس وتشدو فتفل
مصاريع القلوب بعذب رتل مستطر
تبدو فيتوارى النيران فإن غابت
توشح الكون بقتيم عتم غبر
استجمع الشيخ حيثيات امرى ثم
باغت اليمين لافتة خبير معتبر
أشار بابهام أمر أن هلمى
ربة العفاف فقد بأن مخبوء الستر
ابن عمومة جاء يخطب ودنا
فاى الرأى يوافق مراح القلب المنتظر
فهرولت تتكفأ من فرط فرح
ووجيب القلب يسمع كدقات المزهر
سعى المريد فتكلل سعيه .. اثمر
غزالا لامثيل له وأن جبت جل القطر
           مع ارق تحيات الغيث الوفير فاروق الباشا..مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة

انا قاسي احمد صبري